تعمل كلية الصيدلة على ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الانبعاثات الضارة من خلال اعتماد أنظمة وتقنيات حديثة تهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة، بما في ذلك استخدام أجهزة موفرة للطاقة، وضع علامات إرشادية لتقليل استهلاك الكهرباء، الاعتماد على أنظمة تكييف مركزية فعالة (بلتبريدات)، وتزويد المباني بنظم الدفاع المدني والسلامة لضمان بيئة آمنة وصحية للجميع. كما تحرص الكلية على توعية الطلبة بأهمية المناخ والبيئة، وتعزيز فهمهم لدورهم في حماية الموارد الطبيعية، ما يسهم في ترسيخ ثقافة الاستخدام الأمثل للطاقة والممارسات المستدامة داخل الحرم الجامعي.

في إطار دعم البحث العلمي والتعليم المستدام، نظمت كلية الصيدلة مجموعة من الفعاليات والورش التعليمية التطبيقية لتعزيز الوعي بقضايا الطاقة والاستدامة. شملت هذه الفعاليات:
ورشة عمل حول التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لمشاريع الطاقة النظيفة، حيث تناولت أبعاد هذه المشاريع في خلق فرص عمل جديدة، تحسين مستويات المعيشة، دعم التنمية المحلية، تقليل الفجوة الطاقية، وتعزيز العدالة البيئية، مع التأكيد على أهمية دمج المجتمعات المحلية في تخطيط وتنفيذ هذه المشاريع واتباع سياسات داعمة للاستثمار الأخضر.
دورة تدريبية بعنوان دور الطاقة المتجددة في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ركزت على توضيح مفهوم الطاقة المتجددة وأنواعها، ودورها في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض التلوث الكربوني، مع عرض تجارب دولية ناجحة وتحليل السياسات الوطنية والدولية الداعمة لمشاريع الطاقة النظيفة.
ندوة ثقافية حول الصيدلة المناخية: تفاعلات البيئة والتكنولوجيا في ظل التغيرات المناخية، هدفت إلى تسليط الضوء على العلاقة بين البيئة، التكنولوجيا، والصيدلة، وتأثير التغيرات المناخية على الصحة العامة والقطاع الدوائي، مع تعزيز فهم الطلبة والتدريب على الممارسات المستدامة.

تسهم هذه الأنشطة في تعزيز المعرفة البيئية لدى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، ودعم التفكير البحثي التطبيقي في مجال الطاقة النظيفة، مما يهيئ الطلبة للمساهمة الفاعلة في مجتمع مستدام واقتصاد أخضر للأجيال القادمة.